الذهبي
334
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
على بغضهم ، جفاة للقرآن ، أتباع للكهّان ، يرجون الدّولة في بعث يكون قبل قيام السّاعة ، حرّفوا كتاب اللَّه وارتشوا في الحكم ، وسعوا في الأرض فسادا ، وذكر الرسالة بطولها . وقال ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : قرأت رسالة الحسن بن محمد على أبي الشّعثاء ، فقال لي : ما أحببت شيئا كرهه ، ولا كرهت شيئا أحبّه . عن محمد بن الحكم ، عن عوانة قال : قدم الحسن بن محمد الكوفة بعد قتل المختار ، فمضى إلى نصيبين ، وبها نفر من الخشبيّة ، فرأّسوه عليهم ، فسار إليهم مسلم بن الأسير من الموصل ، وهو من شيعة ابن الزّبير ، فهزمهم وأسر الحسن ، فبعث به إلى ابن الزّبير ، فسجنه بمكّة فقيل : إنّه هرب من الحبس ، وأتى أباه إلى منى . قال العجليّ [ ( 1 ) ] : هو تابعيّ ثقة . وقال أبو عبيدة : توفّي سنة خمس وتسعين . وقال خليفة [ ( 2 ) ] : مات في خلافة عمر بن عبد العزيز . 239 - ( حصين بن قبيصة ) [ ( 3 ) ] - د ن ق - الفزاريّ الكوفيّ . عن : عليّ ، وابن مسعود ، والمغيرة . وعنه : عبد الملك بن عمير ، والرّكين بن الرّبيع الفزاريّ ، والقاسم بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن مسعود . ذكره ابن حبّان في « الثّقات » [ ( 4 ) ] . - حصين أبو ساسان في الكنى .
--> [ ( 1 ) ] في تاريخ الثقات 117 . [ ( 2 ) ] في تاريخه 325 أما في الطبقات 239 فقال : توفي سنة مائة أو تسع وتسعين . [ ( 3 ) ] انظر عن ( حصين بن قبيصة ) في : طبقات ابن سعد 6 / 180 ، والتاريخ الكبير 3 / 5 رقم 13 ، وتاريخ الثقات للعجلي 122 رقم 299 ، والجرح والتعديل 3 / 195 رقم 845 ، والثقات لابن حبّان 4 / 157 ، وتهذيب الكمال 6 / 530 رقم 1365 ، والكاشف 1 / 175 رقم 1136 ، وتهذيب التهذيب 2 / 387 رقم 671 ، وتقريب التهذيب 1 / 183 رقم 416 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 86 . [ ( 4 ) ] ج 4 / 157 .