الذهبي
244
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وقال أحمد في « مسندة » [ ( 1 ) ] : ثنا سريج [ ( 2 ) ] بن النّعمان ، ثنا بقيّة ، عن محمد بن زياد ، حدّثني أبو عنبة - قال سريج وله صحبة - قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم : « إذا أراد اللَّه بعبد خيرا عسله » قيل : وما عسله [ ( 3 ) ] ؟ قال « يفتح له عملا صالحا ثم يقبضه عليه » [ ( 4 ) ] . وقال ابن سعد [ ( 5 ) ] : له صحبة . وقال أبو زرعة الدمشقيّ [ ( 6 ) ] : أسلم أبو عنبة ورسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم حيّ ، وصحب معاذا . أخبرني بذلك حيوة ، عن بقيّة ، عن محمد بن زياد . وقال الدارقطنيّ : مختلف في صحبته . وقال إسماعيل بن عيّاش ، عن شرحبيل بن مسلم : قد رأيته وكان هو وأبو فالج [ ( 7 ) ] الأنماريّ قد أكلا الدم في الجاهلية ، ولم يصحبا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم [ ( 8 ) ] . - ( أبو فاختة ) هو سعيد بن علاقة . ذكر [ ( 9 ) ] . 192 - ( أبو قتادة العدويّ البصريّ ) [ ( 10 ) ] - م د ن - يقال له صحبة ، اسمه
--> [ ( 1 ) ] ج 4 / 200 . [ ( 2 ) ] في طبعة القدسي 3 / 320 « شريح » والتصويب من مسند أحمد ، وسير أعلام النبلاء 3 / 434 . [ ( 3 ) ] قال ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث : « يريد طيب الثناء ، مأخوذ من العسل ، يقال عسل الطعام إذا جعل فيه العسل ، شبّه ما رزقه اللَّه من العمل الصالح الّذي طاب به ذكره بين قومه بالعسل الّذي يجعل في الطعام فيحلو به ويطيب » . [ ( 4 ) ] انظر الحديث بلفظ مختلف وطريق آخر في مسند أحمد 5 / 224 ، والجامع الصحيح للترمذي ( 2142 ) . [ ( 5 ) ] قوله ليس في طبقاته . [ ( 6 ) ] في تاريخه 1 / 351 . [ ( 7 ) ] هكذا في الأصل ، وسير أعلام النبلاء 3 / 435 وقد قيّده القدسي في طبعته 3 / 321 « فألح » بالحاء المهملة معتمدا على ما في الإصابة . والمثبت يتفق مع ثقات ابن حبان 5 / 571 . [ ( 8 ) ] تاريخ أبي زرعة 1 / 351 ، 352 . [ ( 9 ) ] في تراجم حرف السين من هذه الطبقة . [ ( 10 ) ] انظر عن ( أبي قتادة العدوي ) في : طبقات ابن سعد 7 / 130 ، وطبقات خليفة 193 ، وتاريخ خليفة 206 ، والتاريخ لابن معين 2 / 720 ، والعلل ومعرفة الرجال لأحمد ، رقم 743 و 1329 ، والتاريخ الكبير 2 / 151 رقم 2018 ، وتاريخ الثقات للعجلي 507 رقم 2018 ، والمعرفة والتاريخ 3 / 69 و 200 ،