الذهبي
156
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
حتى أردت بي العظمى فأوحشني [ ( 1 ) ] * ما يوحش [ ( 2 ) ] الناس من خوف ابن مروان فأعذر أخاك ابن زنباع فإنّ له * في الحادثات هنات [ ( 3 ) ] ذات ألوان لو كنت مستغفرا يوما لطاغية * كنت المقدّم في سرّي وإعلاني لكن أبت لي آيات مفصّلة [ ( 4 ) ] * عقد [ ( 5 ) ] الولاية في طه وعمران [ ( 6 ) ] وعن قتادة قال : لقيني عمران بن حطّان فقال : يا أخي احفظ عنّي هذه الأبيات : حتّى متى تسقى النفوس بكأسها * ريب المنون وأنت لاه ترتع أفقد رضيت بأن تعلّل بالمنى * وإلى المنيّة كلّ يوم تدفع [ ( 7 ) ] أحلام نوم أو كظلّ زائل * إنّ اللّبيب بمثلها لا يخدع فتزوّدن ليوم فقرك دائبا * واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع [ ( 8 ) ] ومن شعره في قاتل عليّ رضي اللَّه عنه : يا ضربة من تقيّ ما أراد بها * إلّا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إنّي لأذكره حينا [ ( 9 ) ] فأحسبه * أوفى البريّة عند اللَّه ميزانا أكرم بقوم بطون الطّير أقبرهم * لم يخلطوا دينهم بغيا وعدوانا [ ( 10 ) ]
--> [ ( 1 ) ] في الكامل « فأدركني » بدل « فأوحشني » . [ ( 2 ) ] في الكامل « ما أدرك » . [ ( 3 ) ] في الكامل « في النائبات خطوبا » . [ ( 4 ) ] في الكامل « مطهّرة » . [ ( 5 ) ] في الكامل « عند » . [ ( 6 ) ] الأبيات في الكامل في الأدب للمبرّد 2 / 127 ، والمنازل والديار لابن منقذ 2 / 22 ، 23 ، والأغاني 18 / 112 ، والمتوارين 68 ، 69 ، وخزانة الأدب 5 / 356 . [ ( 7 ) ] في طبعة القدسي 3 / 285 « ترفع » بالراء ، وهو تحريف . [ ( 8 ) ] الأبيات في خزانة الأدب 5 / 360 ، 361 . [ ( 9 ) ] في الكامل للمبرّد « يوما » . [ ( 10 ) ] البيتان الأولان في : الكامل للمبرّد 2 / 126 ، ونشوار المحاضرة للتنوخي 3 / 290 ، والمنازل والديار لأسامة بن منقذ 2 / 21 ، والبداية والنهاية لابن كثير 9 / 53 ، والأغاني 18 / 111 وفيه اختلاف ببعض الألفاظ . وكلها في كتاب الأذكياء 210 . وقد قلب ( الفقيه الطبريّ ) شعر ابن حطّان وهو يردّ عليه ويلعن عمران بن حطّان ، فقال : يا ضربة من شقيّ ما أراد بها * إلّا ليهدم من ذي العرش بنيانا