الذهبي

129

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

العلماء والصّلحاء مع ابن الأشعث ، فغرق ليلة دجيل ، وقيل قتل في وقعة الجماجم [ ( 1 ) ] ، واسمه عبد الرحمن بن يسار ، وقيل : ابن بلال ، وقيل ابن داود بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة [ ( 2 ) ] . وقال ابنه محمد بن عبد الرحمن : وفد أبي على معاوية . وقال شعبة بن عمرو بن مرّة ، عن ابن أبي ليلى قال : صحبت عليّا في الحضر والسّفر ، وأكثر ما يحدّثون عنه باطل [ ( 3 ) ] . وقال الأعمش : رأيت ابن أبي ليلى وقد ضربه الحجّاج ، وكأنّ ظهره مسح ، وهو متّكئ على ابنه ، وهم يقولون له : العن الكذّابين ، فيقول : لعن اللَّه الكذّابين ثمّ يقول : اللَّه اللَّه ، عليّ بن أبي طالب ، عبد اللَّه بن الزّبير ، المختار بن أبي عبيد . قال : وأهل الشام كأنّهم حمير لا يدرون ما يقول ، وهو يخرجهم من اللّعن [ ( 4 ) ] . وقال عمرو بن مرّة : افتقد عبد الرحمن بمسكن . وقال شعبة : قدم عبد اللَّه بن شدّاد وابن أبي ليلى ، فاقتحم بهما فرساهما الفرات ، فذهبا . وقال أبو نعيم : قتل بوقعة الجماجم . 94 - عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث [ ( 5 ) ] ابن قيس الكنديّ ، أمير سجستان .

--> [ ( 1 ) ] تاريخ بغداد 10 / 201 . [ ( 2 ) ] قال ابن الأثير في ( المرصّع - ص 63 ) : « إذا أطلق المحدّثون « ابن أبي ليلى » فإنّما يعنون عبد الرحمن ، وإذا أطلق الفقهاء « ابن أبي ليلى » فإنّما يعنون محمدا ابنه ، وهو إمام مشهور في الفقه ، صاحب مذهب وقول » . [ ( 3 ) ] انظر نحوه في طبقات ابن سعد 6 / 113 . [ ( 4 ) ] المعرفة والتاريخ 2 / 618 ، وابن سعد 6 / 112 ، 113 ، وحلية الأولياء 4 / 351 . [ ( 5 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث ) في : المعارف 127 و 244 و 334 و 337 و 345 و 404 و 411 و 414 و 445 ، و 446 ، و 469 و 484 و 536 ، وأنساب الأشراف 3 / 289 ، و 4 ق 1 / 353 و 373 و 4 / 60 و 77 و 153 و 5 / 152 و 229 و 260 و 262 و 263 و 276 ، والأخبار الموفقيّات 348 و 478 ، وفتوح البلدان 80