الذهبي
75
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وهي التي حملها النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في الصّلاة [ ( 1 ) ] . وقد تزوّج عليّ أمامة بعد موت خالتها فاطمة . وكان أبو العاص يسمّى جرو البطحاء . أسلم قبل الحديبيّة بخمسة أشهر ، ثم رجع إلى مكة . وقال المسور بن مخرمة : إنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أثنى على أبي العاص في مصاهرته وقال : ( حدّثني فصدقني ووعدني فوفى لي ) [ ( 2 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] / 330 - 334 رقم 69 ، مجمع الزوائد 9 / 379 ، العقد الثمين 7 / 110 و 8 / 61 ، الإصابة 4 / 121 - 123 رقم 692 ، عيون التواريخ 1 / 507 ، 508 ، نهاية الأرب 190 / 127 . [ ( 1 ) ] أخرجه البخاري في سترة المصلّي 1 / 487 باب إذا حمل جارية صغيرة على عنقه ، وفي الأدب ، باب رحمة الولد وتقبيله ، ومسلم في المساجد ( 543 ) باب جواز حمل الصبيان ، ومالك في الموطأ 1 / 70 في قصر الصلاة ، باب جامع الصلاة ، وأبو داود في الصلاة ( 917 - 918 ، 919 ، 920 ) باب العمل في الصلاة ، والنسائي في المساجد 2 / 45 ، وفي السهو 3 / 10 . والنّصّ عند مسلم من طريق « يحيى بن يحيى قال : قلت لمالك : حدّثك عامر بن عبد اللَّه بن الزبير ، عن عمرو بن سليم الزرقيّ ، عن أبي قتادة ، أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم كان يصلّي وهو حامل أمامة بنت زينب بنت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ، ولأبي العاص بن الربيع ، فإذا قام حملها وإذا سجد وضعها ؟ قال يحيى : قال مالك : نعم » . [ ( 2 ) ] أخرجه البخاري في الشروط ، باب الشروط في المهر عند عقدة النكاح ، و ( 3729 ) في فضائل الصحابة ، باب ذكر أصهار النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ، وفي النكاح ( 5230 ) باب ذبّ الرجل عن ابنته في الغيرة ، ومسلم في فضائل الصحابة ( 2449 / 95 ) باب فضائل فاطمة ، وأبو داود في النكاح ( 2069 ) باب ما يكره أن يجمع بينهم من النساء ، وابن ماجة ( 1999 ) في النكاح ، باب الغيرة . والنّصّ عند مسلم : « حدثني أحمد بن حنبل ، عن يعقوب بن إبراهيم ، عن أبي الوليد بن كثير ، عن محمد بن عمرو بن حلحلة ، أنّ ابن شهاب حدّثه ، أن عليّ بن الحسين حدّثه ، أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد بن معاوية ، مقتل الحسين بن علي ، رضي اللَّه عنه ، لقيه المسور بن مخرمة فقال له : هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها ؟ قال : فقلت له : لا ، قال له : هل أنت معطيّ سيف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ؟ فإنّي أخاف أن يغلبك القوم عليه ، وأيم اللَّه لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي . إن عليّ بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة ، فسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم ، وهو يخطب الناس في ذلك ، على منبره هذا ، وأنا يومئذ محتلم ، فقال : « إن فاطمة مني وأنا أتخوّف أن تفتن في دينها » قال : ثم ذكر صهرا له من بني عبد شمس فاثنى عليه في مصاهرته إيّاه فأحسن قال : حدّثني فصدقني ، ووعدني فأوفى لي . وإني لست