الذهبي
502
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وقال عاصم ، عن [ ( 1 ) ] زرّ استأذن ابن جرموز على عليّ [ وأنا عنده ] [ ( 2 ) ] ، فقال : بشّر قاتل ابن صفيّة بالنّار ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول : « لكلّ نبيّ حواريّ وحوارييّ الزّبير [ ( 3 ) ] » . الحواريّ : النّاصر . وقال الكلبيّ : الحواريّ : الخليل ، وقال مصعب الزّبيريّ : الحواريّ : الخالص من كلّ شيء . وقال عروة ، عن أخيه عبد اللَّه بن الزّبير ، عن أبيه قال : جمع لي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم أبويه قال : إرم فداك أبي وأمّي » [ ( 4 ) ] . وقال عبد الرحمن بن أبي الزّناد : ضرب الزّبير يوم الخندق عثمان بن عبد اللَّه بن المغيرة بالسيف فقدّه إلى القربوس [ ( 5 ) ] ، فقالوا : ما أجود سيفك ، فغضب ، يعني أنّ العمل ليده لا لسيفه [ ( 6 ) ] . وعن الزّبير أنّه دخل يوم الفتح ومعه لواءان : لواؤه ، ولواء سعد بن عبادة [ ( 7 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] في نسخة دار الكتب « عاصم عن زر » ، وهو خطأ ، والتصحيح من منتقى ابن الملّا ، وسير أعلام النبلاء . [ ( 2 ) ] ما بين الحاصرتين ساقط من نسخة دار الكتب والاستدراك من منتقى ابن الملا ، وسير أعلام النبلاء . [ ( 3 ) ] إسناده حسن ، وأخرجه أحمد في المسند 1 / 89 و 102 و 103 ، والترمذي في المناقب ( 3745 ) ، والطبراني / 119 رقم 228 و 123 رقم 243 ، والحاكم في المستدرك 3 / 367 وصحّحه ، ووافقه الذهبي في تلخيصه ، وابن سعد في الطبقات 3 / 105 ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق 5 / 361 ، وابن الأثير في أسد الغابة 2 / 199 . [ ( 4 ) ] أخرجه أحمد في المسند 1 / 164 ، وابن ماجة في المقدّمة ( 123 ) باب فضل الزبير ، وابن عبد البرّ في الاستيعاب 1 / 582 ، وابن سعد في الطبقات 3 / 106 ، وابن الأثير في أسد الغابة 2 / 197 ، وابن عساكر ( تهذيب تاريخ دمشق ) 5 / 362 ، والنويري في نهاية الأرب 20 / 91 ، وابن حجر في الإصابة 1 / 545 . [ ( 5 ) ] القربوس : بالتحريك ، مقدّم السّرج ومؤخّره . [ ( 6 ) ] الخبر مرسل ، وهو في تهذيب تاريخ دمشق 5 / 362 . [ ( 7 ) ] مجمع الزوائد للهيثمي 6 / 169 ، المطالب العالية لابن حجر ( 4357 ) ونسب فيهما لأبي يعلى . وانظر سند الحديث والتعليق عليه في سير أعلام النبلاء 1 / 51 .