الذهبي

495

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

[ ( 1 ) ] حكيم بن جبلة العبديّ [ ( 2 ) ] كان متديّنا عابدا شريفا مطاعا ، بعثه عثمان على السّند ، ثمّ إنّه ظنّ أنّ أهلها نقضوا فقدم منها ، فسأله عثمان عنها ، فقال : ماؤها وشل ، ولصّها بطل ، وسهلها جبل ، إن أثر الجند بها جاعوا ، وإن قلّوا بها ضاعوا . فلم يوجّه عثمان عليها أحدا بعده [ ( 3 ) ] . ثمّ إنّه نزل البصرة . وقد ذكرنا أنّه أحد من سار إلى الفتنة ، ثمّ قتل في فتنة الجمل ، سامحه اللَّه . قيل إنّه لم يزل يقاتل حتّى قطعت رجله . فأخذها وضرب بها الّذي قطعها فقتله بها ، ثمّ أخذ يقاتل ويقول : يا ساق لن تراعي * إنّ معي ذراعي أحمي بها كراعي حتى نزفه الدّم ، فاتّكأ على المقتول الّذي قطع رجله ، فمرّ به رجل ، فقال له : من قطع رجلك ؟ قال : وسادتي ، فما رئي أشجع منه [ ( 4 ) ] ، ثمّ قتله سحيم الحدّاني [ ( 5 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] هذه الترجمة كلها ساقطة من نسخة الدار ، فاستدركتها من منتقى ابن الملّا ، ع . [ ( 2 ) ] تاريخ خليفة 168 و 180 و 181 و 183 و 195 ، البرصان والعرجان للجاحظ 169 و 242 ، المعارف 196 ، فتوح البلدان 530 ، أنساب الأشراف ق 4 ج 1 / 122 و 549 و 590 ، و 5 / 95 و 97 ، تاريخ الطبري 4 / 326 و 349 و 353 و 375 و 378 و 434 و 435 و 466 و 470 و 471 و 475 و 481 ، الخراج وصناعة الكتابة 413 ، مروج الذهب 3 / 87 ، جمهرة أنساب العرب 298 ، العقد الفريد 4 / 286 و 292 و 293 ، الاستيعاب 1 / 324 - 327 ، الكامل في التاريخ 3 / 144 و 158 و 161 و 193 و 214 و 217 و 219 و 226 و 241 و 260 ، أسد الغابة 2 / 39 ، 40 وفيات الأعيان 7 / 59 ، الإصابة 1 / 379 رقم 1994 ، سير أعلام النبلاء 3 / 531 ، 532 رقم 136 . [ ( 3 ) ] تاريخ خليفة 180 ، فتوح البلدان 530 ، أسد الغابة 2 / 40 ، الاستيعاب 1 / 324 . [ ( 4 ) ] أنساب الأشراف ق 4 ج 1 / 122 ، 123 ، أسد الغابة 2 / 40 ، الاستيعاب 1 / 325 . [ ( 5 ) ] في المنتقى لابن الملّا ، والاستيعاب 1 / 325 « الحرّاني » بالراء ، وهو تحريف ، والتصويب من