الذهبي

239

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

غياث ، وقيل : أبو المنذر ، الجارود بن المعلّى ، وقيل : اسمه بشر بن حنش [ ( 1 ) ] . ولقّب جارودا لكونه أغار على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم [ ( 2 ) ] . وفد في عبد القيس سنة عشر من الهجرة - وكانوا نصارى - فأسلم الجارود ، وفرح النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم بإسلامه وأكرمه . روى عن النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أحاديث . روى عنه عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، ومطرّف بن عبد اللَّه بن الشّخّير ، وزيد بن عليّ القموصيّ [ ( 3 ) ] ، وأبو مسلم الجذميّ [ ( 4 ) ] ، وغيرهم . اختطّ بالبصرة . وقتل شهيدا ببلاد فارس سنة إحدى وعشرين ، وقيل : قتل مع النّعمان بن مقرّن [ ( 5 ) ] . ع ( النّعمان بن مقرّن المزنيّ ) [ ( 6 ) ] أبو عمرو ، ويقال : أبو حكيم .

--> [ ( 1042 ، ) ] تهذيب الكمال 4 / 478 ، 479 رقم 884 ، التاريخ الصغير 28 ، الثقات لابن حبّان 3 / 59 ، المعجم الكبير للطبراني 2 / 295 ، خلاصة تذهيب التهذيب 60 ، الوافي بالوفيات 11 / 35 ، 36 رقم 65 . [ ( 1 ) ] وقيل : بشر بن المعلّى بن حنش ، وقيل : بشر بن عمر بن حنش بن المعلّى ، وقيل : ابن حنش بن النعمان . ( تهذيب الكمال 4 / 478 ) . [ ( 2 ) ] في طبقات ابن سعد 5 / 559 : « وإنّما سمّي الجارود لأنّ بلاد عبد القيس أسافت حتى بقيت للجارود شليّة ، والشليّة هي البقيّة ، فبادر بها إلى أخواله من بني هند من بني شيبان فأقام فيهم وإبله جريّة فأعدت إبلهم فهلكت ، فقال الناس : جرّدهم بشر ، فسمي الجارود ، فقال الشاعر : جرّدناهم بالسيف من كل جانب * كما جرد الجارود بكر بن وائل [ ( 3 ) ] في النسخة ( ع ) « القموحي » وهو خطأ . وهو أبو القموص . [ ( 4 ) ] في نسخة دار الكتب « الجذامي » وهو تحريف ، والتصويب ، من الأصل وتهذيب الكمال 4 / 479 . [ ( 5 ) ] انظر خلاف ذلك في طبقات ابن سعد 5 / 561 و 7 / 87 . [ ( 6 ) ] المغازي للواقدي 800 و 820 و 896 ، الطبقات لخليفة 38 و 128 و 177 و 190 ، تاريخ خليفة 148 ، 149 ، التاريخ لابن معين 2 / 608 ، 609 ، المعارف 75 و 183 و 295 و 299 ، عيون