الذهبي

166

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وفيها كتب عمر إلى أبي موسى الأشعريّ بإمرة البصرة . وبأن يسير إلى كور الأهواز ، فسار واستخلف على البصرة عمران بن حصين ، فافتتح أبو موسى الأهواز صلحا وعنوة ، فوظّف عمر عليها عشرة آلاف ألف درهم وأربعمائة ألف ، وجهد زياد في إمرته أن يخلص العنوة من الصّلح فما قدر [ ( 1 ) ] . قال خليفة [ ( 2 ) ] : وفيها شهد أبو بكرة ، ونافع ابنا الحارث ، وشبل بن معبد ، وزياد على المغيرة بالزّنى ثم نكل بعضهم ، فعزله عمر عن البصرة وولّاها أبا موسى الأشعريّ [ ( 3 ) ] . وقال خليفة [ ( 4 ) ] : ثنا ريحان بن عصمة ، ثنا عمر بن مرزوق ، عن أبي فرقد قال : كنّا مع أبي موسى الأشعريّ بالأهواز وعلى خيله تجافيف [ ( 5 ) ] الدّيباج . وفيها تزوّج عمر بأمّ كلثوم بنت فاطمة الزّهراء ، وأصدقها أربعين ألف درهم فيما قيل [ ( 6 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] تاريخ خليفة 135 ، 136 ، الطبري 4 / 69 ، ابن الأثير 2 / 540 . [ ( 2 ) ] في التاريخ 135 . [ ( 3 ) ] « الأشعريّ » ساقطة من الأصل ، والاستدراك من تاريخ خليفة 135 . [ ( 4 ) ] في التاريخ 136 . [ ( 5 ) ] التجفاف : بالكسر ، آلة للحرب يلبسه الفرس والإنسان كالدرع . [ ( 6 ) ] الإصابة 4 / 492 رقم 1481 ، السير والمغازي لابن إسحاق 248 .