الذهبي

157

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

سنة ستّ عشرة قيل : كانت وقعة القادسيّة في أوّلها . واستشهد يومئذ مائتان ، وقيل : عشرون ومائة رجل . قال خليفة [ ( 1 ) ] : فيها فتحت الأهواز ثم كفروا [ ( 2 ) ] ، فحدّثني الوليد بن هشام ، عن أبيه ، عن جدّه قال : سار المغيرة بن شعبة إلى الأهواز فصالحه الفيرزان [ ( 3 ) ] على ألفي ألف درهم وثمانمائة ألف درهم ، ثمّ غزاهم الأشعريّ بعده . وقال الطبريّ [ ( 4 ) ] : فيها دخل المسلمون مدينة بهرسير [ ( 5 ) ] وافتتحوا المدائن [ ( 6 ) ] ، فهرب منها يزدجرد بن شهريار .

--> [ ( 1 ) ] تاريخ خليفة 134 . [ ( 2 ) ] أي نقضوا العهد . [ ( 3 ) ] في تاريخ خليفة « البيرزان » ، وقد سبق الإشارة إلى هذا اللفظ في بعض المصادر وأنّ الفاء تقلب باء بالفارسيّة ، فيقال : أصفهان ، وأصبهان ، مثلا . [ ( 4 ) ] في التاريخ 4 / 5 . [ ( 5 ) ] في ( ع ) والأصل ( بهرشير ) وفي ( ح ) : ( نهر شير ) . والتصحيح من معجم البلدان 1 / 515 حيث ضبطها بالفتح ثم الضم ، وفتح الراء وكسر السين المهملة . وهي من نواحي سواد بغداد قرب المدائن . [ ( 6 ) ] قال ياقوت : الّذي عندي فيه أنّ هذا الموضع كان مسكن الملوك من الأكاسرة الساسانيّة وغيرهم