الذهبي
62
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
عمر بن مخزوم . مختلف في إسلامه ، فابن إسحاق يقول : قتل يوم بدر كافرا . ثم تبعه الزبير بن بكار ، ثم نقض الزبير ذلك في موضعين من كتابه ، والظاهر إسلامه وبقاؤه إلى خلافة معاوية ، وأنه هو شريك النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان قبل المبعث . وفي السّنن حديث لمجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ، عن النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم [ ( 1 ) ] . وروى الزبير بإسناده ، عن كعب مولى سعيد بن العاص ، أنّ معاوية طاف في خلافته بالبيت في جنده ، فزحموا السائب بن صيفي بن عائذ فوقع . فقال : ما هذا يا معاوية ، تصرعوننا حول البيت ! أما واللَّه لقد أردت أن أتزوج أمك . قال : ليتك فعلت ، فجاءت بمثل ولدك أبي السائب . [ ( 2 ) ] وقد ورد عن ابن عباس ، أنّ السائب أسلم يوم الفتح ، وأنه من المؤلّفة قلوبهم .
--> [ ( ) ] الكبير 4 / 151 رقم 2287 ، والتاريخ الصغير 21 ، والمغازي للواقدي 151 ، وسيرة ابن هشام ( بتحقيقنا ) 2 / 350 و 351 ، و 4 / 134 ، والجرح والتعديل 4 / 242 رقم 1037 ، والمحبّر 474 ، وجمهرة أنساب العرب 43 ، والاستيعاب 2 / 100 ، وأنساب الأشراف 1 / 124 و 146 و 300 ، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 160 رقم 901 ، وأسد الغابة 2 / 253 ، 254 ، وتحفة الأشراف 3 / 256 ، 257 رقم 174 ، وتهذيب الكمال 10 / 188 رقم 2169 ، والكاشف 1 / 273 رقم 1809 ، وتجريد أسماء الصحابة 1 / 205 ، والوافي بالوفيات 15 / 100 ، 101 رقم 138 ، والعقد الثمين 4 / 499 ، وتهذيب التهذيب 3 / 448 و 449 رقم 834 ، والتقريب 1 / 282 رقم 40 ، والإصابة 2 / 10 رقم 3065 ، وخلاصة تذهيب التهذيب 132 . [ ( 1 ) ] الحديث عند ابن ماجة في كتاب التجارات ، باب الشركة والمضاربة ( 2287 ) من طريق : سفيان ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد ، عن قائد السائب ، عن السائب ، قال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم : « كنت شريكي في الجاهلية ، فكنت خير شريك . كنت لا تداريني ولا تماريني » . وأخرجه أبو داود في كتاب الأدب ( 4836 ) باب في كراهية المراء ، وأحمد في المسند 3 / 425 ، وابن هشام في السيرة 2 / 350 ، 351 . [ ( 2 ) ] الاستيعاب 2 / 100 ، الإصابة 2 / 10 .