الذهبي
357
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
وقال سعيد المقبري : دخل مروان علي أبي هريرة في شكواه فقال : شفاك اللَّه يا أبا هريرة ، فقال : اللَّهمّ إنّي أحبّ لقاءك فأحبّ لقائي قال : فما بلغ مروان القطّانين حتى مات [ ( 1 ) ] . وقال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن عمير بن هانئ قال : قال أبو هريرة : اللَّهمّ لا تدركني سنة ستين ، فتوفّي فيها أو قبلها بسنة [ ( 2 ) ] . قال الواقدي : توفي أبو هريرة سنة تسع وخمسين ، وله ثمان وسبعون سنة . وهو الّذي صلّى على عائشة في رمضان سنة ثمان وخمسين [ ( 3 ) ] . وقال هشام بن عروة : مات أبو هريرة وعائشة سنة سبع وخمسين ، تابعه المدائني ، وعلي بن المديني ، وغيرهما [ ( 4 ) ] . وقال أبو معشر [ ( 5 ) ] ، وحمزة ، وعبد الرحمن بن مغراء ، والهيثم بن عديّ ، ويحيى بن بكير : توفي سنة ثمان وخمسين . وقال الواقدي : وقبله محمد بن إسحاق ، وبعده أبو عبيد ، وأبو عمر الضرير ، ومحمد بن عبد اللَّه بن نمير : توفي سنة تسع وخمسين [ ( 6 ) ] . وقيل صلّى عليه الوليد بن عتبة بالمدينة ، ثم كتب إلى معاوية بوفاته ، فكتب إلى الوليد : ادفع إلى ورثته عشرة آلاف درهم ، وأحسن جوارهم ، فإنه كان ممّن ينصر عثمان ، وكان معه في الدار . وقيل : كان الذين تولوا حمل سريره ولد عثمان [ ( 7 ) ] .
--> [ ( 1 ) ] طبقات ابن سعد 4 / 339 وفيه « فما بلغ مروان وسط السوق حتى مات » ، وتاريخ دمشق 19 / 128 ى . [ ( 2 ) ] فتح الباري 13 / 8 . [ ( 3 ) ] طبقات ابن سعد 4 / 340 ، 341 . [ ( 4 ) ] وهو المعتمد ، كما قال ابن حجر في الإصابة . [ ( 5 ) ] « معشر » ساقطة من الأصل ، والتصحيح من ( شذرات الذهب ج 1 ص 63 ) . [ ( 6 ) ] قال الحافظ في الإصابة 4 / 211 : والمعتمد قول هشام بن عروة . [ ( 7 ) ] طبقات ابن سعد 4 / 340 ، المستدرك 3 / 508 .