الذهبي
403
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
اجتمع عليهم من بين أقطارها [ ( 1 ) ] حتى يكون بعضهم يسبي بعضا ، وبعضهم يقتل بعضا » [ ( 2 ) ] [ ( 3 ) ] . وقال : إنّما أخاف على أمّتي الأئمّة المضلّين . وإذا وضع السيف في أمّتي لم يرفع عنهم [ ( 4 ) ] إلى يوم القيامة . ولا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمّتي بالمشركين حتى يعبدوا الأوثان [ ( 5 ) ] ، وإنّه سيكون في أمّتي كذّابون ثلاثون ، كلّهم يزعم أنّه نبيّ ، وإنّي [ ( 6 ) ] خاتم النّبيّين لا نبيّ بعدي . ولا تزال طائفة من أمّتي على الحقّ ظاهرين ، لا يضرّهم من خذلهم [ ( 7 ) ] حتى يأتي أمر اللَّه تعالى » . رواه مسلم [ ( 8 ) ] . وقال يونس وغيره ، عن الحسن ، عن عطاء بن عبد اللَّه ، عن أبي موسى ، أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قال : « بين يدي السّاعة الهرج » . قيل : وما
--> [ ( 1 ) ] في صحيح مسلم « من بأقطارها ، أو قال : من بين أقطارها » . [ ( 2 ) ] اللفظ عند مسلم « حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، ويسبي بعضهم بعضا » . [ ( 3 ) ] إلى هنا ينتهي الحديث عند مسلم ( 2889 ) في كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب هلاك هذه الأمّة بعضهم ببعض ، ورواه الترمذي ( 2267 ) في كتاب الفتن . [ ( 4 ) ] عند أبي داود « عنها » . [ ( 5 ) ] اللفظ عند أبي داود « وحتى تعبد قبائل من أمّتي الأوثان » . [ ( 6 ) ] عند أبي داود « وأنا » . [ ( 7 ) ] عند أبي داود « خالفهم » . [ ( 8 ) ] الصحيح : « رواه أبو داود » ، فقد انتهت رواية مسلم عند قوله : « وبعضهم يقتل بعضا » . انظر : سنن أبي داود ( 4252 ) في كتاب الفتن والملاحم ، باب ذكر الفتن ودلائلها . وأخرج الترمذي قسما منه ( 2316 ) في الفتن ، باب لا تقوم الساعة حتى تخرج نار من قبل الحجاز ، وابن ماجة ، رقم 2952 ، وأحمد في المسند 4 / 123 من حديث شداد بن أوس ، و 5 / 278 و 284 من حديث ثوبان ، وانظر : سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني 1 / 7 رقم ( 2 ) .