الذهبي

393

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

وصيامه مع صيامهم [ ( 1 ) ] ، يمرقون من الدّين مروق السّهم من الرّميّة ، ينظر إلى نصله فلا يوجد فيه شيء ، ثمّ ينظر إلى رصافه [ ( 2 ) ] فلا يوجد فيه شيء ، ثمّ ينظر إلى نضيّه [ ( 3 ) ] فلا [ ( 4 ) ] يوجد فيه شيء ، ثمّ ينظر إلى قذذه [ ( 5 ) ] فلا يوجد فيه شيء [ ( 6 ) ] آيتهم رجل أدعج [ ( 7 ) ] إحدى يديه [ ( 8 ) ] مثل ثدي المرأة ، أو مثل البضعة تدردر [ ( 9 ) ] . [ ( 10 ) ] قال أبو سعيد : أشهد لسمعت هذا من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ، وأشهد أنّي كنت مع عليّ رضي اللَّه عنه حين قتلهم ، فالتمس في القتلى وأتي به على النّعت الّذي نعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم . أخرجه البخاريّ [ ( 11 ) ] . وقال أيّوب ، عن ابن سيرين ، عن عبيدة [ ( 12 ) ] قال : ذكر عليّ رضي اللَّه عنه أهل النّهروان فقال : فيهم رجل مودن اليد أو مثدون اليد أو مخدج [ ( 13 ) ] اليد ، لولا أن تبطروا لنبّأتكم بما وعد اللَّه الذين يقاتلونهم على لسان

--> [ ( 1 ) ] في صحيح البخاري زيادة هنا « يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم » . [ ( 2 ) ] الرصاف : عقب يلوى على مدخل النصل فيه . [ ( 3 ) ] النّضي : نصل السهم . [ ( 4 ) ] في صحيح البخاري زيادة هنا « وهو قدحه » . [ ( 5 ) ] القذذ : بضم القاف وفتح الدال . آذان السهم ، فله ثلاث قذذ ، وهي الرّيش . ( تاج العروس 9 / 456 ) . [ ( 6 ) ] في صحيح البخاري هنا زيادة « قد سبق الفرث والدم » . [ ( 7 ) ] في صحيح البخاري « أسود » بدل « أدعج » . [ ( 8 ) ] في صحيح البخاري « عضديه » بدل « يديه » . [ ( 9 ) ] أي ترجرج وتضطرب . [ ( 10 ) ] في كتاب المناقب 4 / 179 باب علامات النبوّة في الإسلام ، و 6 / 115 في كتاب فضائل القرآن ، باب من رأى بقراءة القرآن تأكّل به أو فخر به ، و 7 / 111 في كتاب الأدب ، باب ما جاء في قول الرجل ويلك ، و 8 / 178 في كتاب التوحيد ، باب قول اللَّه تعالى تعرج الملائكة والروح إليه . . و 8 / 218 في باب قراءة الفاجر والمنافق وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم . [ ( 11 ) ] في صحيح البخاري هنا زيادة « ويخرجون على حين فرقة من الناس » . [ ( 12 ) ] بفتح العين . [ ( 13 ) ] ناقص اليد . ( النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ) .