الذهبي
271
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام
جريج ، وعيسى ابن مريم ، والرابع لا أحفظه . هذا حديث حسن [ ( 1 ) ] . وقال ابن سعد [ ( 2 ) ] : أنا محمد بن عمر ، عن أبي بكر بن أبي سبرة وغيره قالوا : كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يسأل ربّه أن يريه الجنّة والنّار ، فلمّا كان ليلة السبت لسبع عشرة خلت من [ ( 3 ) ] رمضان ، قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا ، ورسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم نائم في بيته [ ( 4 ) ] أتاه جبريل [ ( 5 ) ] بالمعراج ، فإذا هو أحسن شيء منظرا فعرج [ ( 6 ) ] به إلى السماوات سماء سماء ، فلقي فيها الأنبياء ، وانتهى إلى سدرة المنتهى [ ( 7 ) ] . قال ابن سعد [ ( 8 ) ] : وأنبأ محمد بن عمر ، حدّثني أسامة بن زيد اللّيثي ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه . قال محمد بن عمر : وثنا موسى بن يعقوب الزّمعيّ ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمّ سلمة . ونا موسى بن يعقوب ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، عن عائشة . وحدّثني إسحاق بن حازم ، عن وهب بن كيسان ، عن أبي مرّة ، عن أمّ هانئ [ ( 9 ) ] ، وحدّثني عبد اللَّه بن جعفر ، عن زكريّا بن عمرو ، عن ابن أبي مليكة ، عن ابن عبّاس ، دخل حديث بعضهم في بعض قالوا : أسري برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ليلة
--> [ ( 1 ) ] أخرجه ابن ماجة في كتاب الفتن ( 4030 ) باب الصبر على البلاء ، وأحمد في المسند 1 / 309 ، 310 . [ ( 2 ) ] الطبقات الكبرى 1 / 213 . [ ( 3 ) ] في الطبقات « شهر رمضان » . [ ( 4 ) ] في الطبقات « بيته ظهرا » . [ ( 5 ) ] في الطبقات « وميكائيل فقالا : انطلق إلى ما سألت اللَّه ، فانطلق به إلى ما بين المقام وزمزم ، فأتي بالمعراج » . [ ( 6 ) ] في الطبقات « فعرجا » . [ ( 7 ) ] في الطبقات زيادة للحديث . [ ( 8 ) ] الطبقات الكبرى 1 / 213 . [ ( 9 ) ] هي ابنة أبي طالب كما في الطبقات لابن سعد .