الذهبي

251

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

الأعظم [ ( 1 ) ] ، ثمّ أوحى اللَّه إليّ ما شاء أن يوحي [ ( 2 ) ] . إسناده جيّد حسن ، والحارث من رجال مسلّم [ ( 3 ) ] . سعيد بن منصور : ثنا أبو معشر ، عن أبي وهب مولى أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم ليلة أسري به قال : « يا جبريل إنّ قومي لا يصدّقوني » ، قال : يصدّقك أبو بكر وهو الصّدّيق . رواه إسحاق بن سليمان ، عن يزيد [ ( 4 ) ] بن هارون ، أنا مسعر ، عن أبي وهب هلال بن خبّاب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : فحدّثهم صلّى اللَّه عليه وسلّم بعلامة بيت المقدس ، فارتدّوا كفّارا ، فضرب اللَّه رقابهم مع أبي جهل . وقال أبو جهل : يخوّفنا محمد بشجرة الزّقّوم ، هاتوا تمرا وزبدا ، فتزقّموا . ورأى الدّجّال في صورته رؤيا عين ، ليس برؤيا منام ، وعيسى ، وموسى ، وإبراهيم . وذكر الحديث [ ( 5 ) ] .

--> [ ( 1 ) ] في الدلائل والنهاية بعد الأعظم « وإذا دوني الحجاب وفرجه الدرّ والياقوت » . [ ( 2 ) ] دلائل النبوّة للبيهقي ، نهاية الأرب 16 / 291 . [ ( 3 ) ] هو الحارث بن عبيد الإيادي البصري ، أبو قدامة . انظر عنه : التاريخ لابن معين 2 / 93 ، التاريخ الكبير للبخاريّ 2 / 275 رقم 2441 ، الجرح والتعديل 3 / 81 رقم 371 ، الكاشف 1 / 139 رقم 871 ، ميزان الاعتدال 1 / 438 - 439 رقم 1632 ، تهذيب التهذيب 2 / 149 - 150 رقم 254 . [ ( 4 ) ] في نسخة دار الكتب المصرية « زيد » وهو تصحيف . [ ( 5 ) ] أخرجه أحمد في المسند 1 / 374 وبقيّته : « صلوات اللَّه عليهم ، فسئل النبي صلى اللَّه عليه وسلّم عن الدّجّال فقال أقمر هجّانا ، قال : حسن ، قال : رأيته فيلمانيا أقمر هجّانا ، إحدى عينيه قائمة كأنّها كوكب درّيّ كان شعر رأسه أغصان شجرة ، رأيت عيسى شابا أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطّن الخلق ، ورأيت موسى أسحم آدم كثير الشعر ، قال : حسن الشعرة شديد الخلق ، ونظرت إلى إبراهيم فلا انظر إلى أرب من آرابه إلا نظرت إليه مني ، كأنّه صاحبكم ، فقال جبريل عليه السلام : سلّم على مالك ، فسلّمت عليه » .