شيخ احمد اهتمام ( ملا احمد )
62
وسايل العباد في يوم التناد ( الفقه الإجمالي على مذهب أهل البيت ع )
يستحب فيه الغسل لدخول مكة ومضغ الإذخر ودخولها من أعلاها حافياً على سكينة ووقار والغسل لدخول مسجد الحرام والدخول من باب بنى شيبه والوقوف عندها يسلم عن النبي ( ص ) ويدعوا بالمأثور كل ذلك للنص والفتاوى الظاهرة في الندب مقدماً على الطواف والأحوط وجوب الستر مطلقا كالصلاة لما مر انه صلاة وللنص الخاص على حرمة الطواف عارياً والنهى في العبادة مفسد . ثم إن واجبات الطواف سبعة : أولها النية لأنها عبادة يشترط فيها القصد والقربة والتعيين مع الاشتراك . ثانيها البدئة بالحجر الأسود والختم به بلا خلاف منا وعليه النص الصحيح والأحوط لحصول اليقين الاختتام بجزء الحجر الذي ابتداء به وأحوط منه الابتداء بأول جزء منه والاختتام كذلك . ثالثها الطواف على اليسار بمعنى جعل البيت والحجر على يساره في تمام الأشواط للتأسى ومن غير خلاف ظاهر . رابعها ادخال حجر إسماعيل في الطواف مع كونه خارجاً عن البيت للنص للصحيح بل الصحاح . خامسها ان يطوف سبعاً من غير زيادة ونقيصة ولو بجزء يسير مع نية الجزئية في الزائد . نعم لو زاد من غير نية في الزيادة كان لغواً غير مؤثر في الابطال والنصوص مستفيضة بل متواترة في النصاب المزبور من غير خلاف . سادسها ان يكون الطواف بين المقام والبيت كما ورد النصوص بذلك في تحديد المطاف بحيث إذا خرج عن حدوده كان طوافه باطلًا من جميع الجوانب . سابعها ان يصلى ركعتاه وجوباً في الطواف الواجب وندباً في المندوب خلف مقام إبراهيم أو عنده في البناء الذي فيه الصخرة التي هي مقام في الواقع ويدل عليه بعد الاجماع والكتاب السنة المتواترة وقد ورد النص ان المصلى محل الذي كانت الصخرة فيه الان لا على عهد