الشيخ البهائي العاملي

298

الإثنا عشريات الخمس

السخرة والمعوذتين ثمّ يحمد اللّه على نعمه « 1 » ، ويعدّ ما حضره منها . الثامن : إحضار القلب « 2 » وعدم شغله بشيء من أمور الدنيا « 3 » . التاسع : الدعاء بالمأثور كدعاء الصحيفة الكاملة وغيره « 4 » . العاشر : الإكثار من التكبير والتحميد والتهليل والتسبيح والاستغفار والذكر والدعاء ، وقيل بوجوب الثلاثة الأخيرة . الحادي عشر : عدم الجلوس ، بل يقف مستقبل القبلة . الثاني عشر : تعداد الذنوب باكيا أو متباكيا .

--> ( 1 ) - في بعض النسخ : نعمائه . ( 2 ) - فيستحبّ له كلّما تقرب من زيادة حضور القلب ويدخل فيه سد الخلل برحله وبنفسه على التفسيرين المشهورين وهما : أن يسد الفرج حوله لئلّا يدخلها أجنبيّا فيشتغل بالتحفّظ منه عن إحضار القلب ، وأن يسدّ الخلل الكائن بنفسه وبرحله بأن يأكل إن كان جائعا ويشرب إن كان عطشانا وهكذا يفعل ببعيره ، والحاصل إزالة ما يشتغل قلبه عن الحضور والتوجّه ، « منه دام ظلّه » . ( 3 ) - في بعض النسخ : إحضار القلب ونفي ما شغله من أمور الدنيا . ( 4 ) - وهو الدعاء السابع والأربعون من الصحيفة الكاملة السجاديّة . ومن أفضل الأدعية يوم العرفة خاصّة في العرفات دعاء مولانا الإمام الحسين عليه السّلام .