الشيخ البهائي العاملي

145

الإثنا عشريات الخمس

أحد ، وصحيحة هشام « 1 » في حكاية المعراج « 2 » لا تعطى القبلية كما قد يظنّ « 3 » بل ربما دلّت على البعديّة فإنّ الصلاة معراج العبد . الرابع : الإستعاذة « 4 » قبل القراءة للأمر بها في

--> - الحسين عليه السّلام فلمّا سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تكبيره عاد فكبّر وكبّر الحسين عليه السّلام حتّى كبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله سبع تكبيرات وكبّر الحسين عليه السّلام فجرت السنّة بذلك » 1 ، « منه طال بقاؤه » . ( 1 ) الفقيه : 1 / 199 ح 918 . ( 1 ) - في « ب » « بن سالم » وهو خطأ من الناسخ لأنّ المؤلّف يقول في حاشيته على هذه الرواية : « وهو هشام بن الحكم . . . » وروايته مذكورة في المسانيد . ( 2 ) - وهو هشام بن الحكم عن الكاظم عليه السّلام في سبب التكبيرات السبع : « إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لمّا أسرى به إلى السماء قطع سبعة حجب فكبّر عند كلّ حجاب تكبيرة حتّى وصل إلى منتهى الكرامة » 1 . فهذه الرواية لا تدلّ على تأخير تكبيرة الإحرام عن الستّ ، بل يمكن أن يدعى دلالتها على تقدّمها عليها فإن قطع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله الحجب السبعة كان في أثناء المعراج ، فالتكبيرات وقعت في أثنائه فينبغي أن تقع في أثناء الصلاة التي هي معراج العبد والحاصل أنّه لا دلالة في شيء من الأحاديث التي تضمّنتها أصولنا على تأخير تكبيرة الإحرام عن الستّ ، « منه دام ظلّه العالي » . ( 1 ) الفقيه : 1 / 199 ح 919 . ( 3 ) - « كما قد يظنّ » ليس في « و » . ( 4 ) - ولها صورتان مشهورتان : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » و « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » الأولى رواها العامّة 1 والثانية رواها الخاصّة عن الصادق عليه السّلام 2 ، وهنا صورة ثالثة أوردها ابن البرّاج 3 وهي : « أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم إن اللّه هو السميع العليم » ولم أظفر لمستندها والصورة الثانية هي التي أختارها شيخنا « المفيد » - رحمه اللّه - في المقنعة 4 ، « منه زيد عمره » . ( 1 ) المغنى : 1 / 554 . ( 2 ) الفقيه : 1 / 199 . ( 3 ) قال ابن البرّاج : « . . . أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم بسم اللّه الرحمن الرحيم ويقرأ -