الشيخ البهائي العاملي
14
الإثنا عشريات الخمس
« انتقل به والده وهو صغير إلى الديار العجميّة ، فنشأ في حجره بتلك الأقطار المحمية ، وأخذ عن والده وغيره من الجهابذ ، حتى أذعن كل مناضل ومنابذ ، فلمّا اشتدّ كاهله وصفت له من العلم مناهله ولّى بها شيخ الاسلام فوّضت إليه أمر الشريعة على صاحبها الصلاة السّلام « 1 » . أساتذته ومشايخه : لقد برع الشيخ البهائي في أصناف الفنون وأنواعها وكسب علومه وتتلمّذ على يد أساتذة عدّة في مدن مختلفة ، وهذا الأمر أدّى إلى زيادة أساتذته ومشايخه . يقول العلّامة الأميني في هذا المورد : « إنّ رحلات شيخنا الأكبر البهائي لإقتناء العلوم ردحا من عمره وأسفاره البعيدة إلى أصقاع العالم دون ضالّته المنشودة وتجوّله دهرا في المدن والأمصار وراء أمنّيته الوحيدة واجتماعه في الحواضر الإسلامية مع أساطين الدين وعباقرة المذهب وأعلام الأمّة وأساتذة كل علم وفنّ ونوابغ الفواضل والفضائل ، تستدعي كثرة مشايخه في الأخذ والقراءة والرواية « 2 » . فمن مشايخه : - والده المقدّس الشيخ الحسين بن عبد الصمد ، أخذ منه وروى عنه . - الشيخ عبد العالي الكركي المتوفى 993 ابن المحقّق الكركي المتوفى 940 . - الشيخ محمّد بن محمّد بن أبي اللطيف المقدسي الشافعي يروى عنه شيخنا البهائي وله منه إجازة توجد في إجازات البحار مورّخه بسنة 992 . - الشيخ المولى عبد اللّه اليزدي المتوفى 981 صاحب الحاشية على تهذيب المنطق . - المولى على المذهّب المدرّس ، تلمّذ عليه في العلوم الرياضيّة .
--> ( 1 ) - سلافة العصر : 290 . ( 2 ) - الغدير : 11 / 260 .