السيد محمد الحسيني الشيرازي

37

من فقه الزهراء ( ع )

--> ( 1 ) الأمالي للطوسي : ص 622 - 623 المجلس 29 ح 1286 . ( 2 ) كمال الدين : ج 2 ص 413 ب 39 ح 14 . ( 3 ) أي وجه ربط الآية خاصة بلحاظ آخرها : فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ بكلامها حتى الآن . ( 4 ) سورة إبراهيم : 8 . ( 5 ) أي لا يضر الله عز وجل ولا يضر أهل البيت عليهم السلام ، أما الله فلأنه الغنى الحميد ، وأما عدم إضراره بأهل البيت عليهم السلام فلأنهم ممحضون في الله وكل ما صنعوه لله - لا للذات - فإعراض الناس عن أوامرهم ورسالتهم إعراض عن الله ، ولا يهمهم الإعراض عنهم إذ هم لا يرون أنفسهم شيئاً في قبال الله ، فإذا كان كل الهدف الله وكان الله غنياً حميداً فأي ضرر في الإعراض .