أبو علي سينا
56
أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )
للجسم « 1 » . ولأنّ الكمالات الأولية للأجسام « 2 » الطبيعية تختلف بحسب اختلاف « 3 » الأجسام الطبيعية ، وبحسب نوعيات الأجسام الطبيعية . ثم النفس التي نحن في تحديدها - وهي الأرضية - هي كمال لنوع « 4 » من الأجسام الطبيعية ، فتعين على « 5 » ما يصدر عنه « 6 » من الفعل الّذي صدروه « 7 » عنه بآلات فيه ، فتكون النفس كمالا أولا لجسم طبيعي آليّ ، أو لجسم ذي حياة « 8 » بالقوة ، أي من شأنه أن يحيا بالنشوء ويبقى بالغذاء ؛ وإنما « 9 » يحيا بإحساس وتحريك « 10 » هما في قوته . فهذا « 11 » هو حد النفس .
--> ( 1 ) للجسم : لجسم س ( 2 ) للأجسام : الأجسام ( 3 ) اختلاف : ساقطة من ح ، س ، ه . ( 4 ) لنوع : النوع ح ، س ( 5 ) على : ساقطة من - ، س ( 6 ) عنه : عنها ه . ( 7 ) صدوره : صدر ح ( 8 ) حياة : صورة س . ( 9 ) وإنما : وربما - ، س ( 10 ) وتحريك : وبحركة ه . ( 11 ) فهذا : وهذا ح .