أبو علي سينا
142
أحوال النفس ( رسالة في النفس وبقائهما ومعادها ) ( و يليها ثلاث رسائل في النفس )
أن يبذله لنفس شريرة أو معاندة ، أو يطلعها عليه ، أو يضعه في « 1 » غير موضعه . وجعلت اللّه تعالى خصمه عنى - وهو المسؤول التوفيق أن يتمم به الحق - أن يهدى إليه ، وله الحمد على كل حال ، وصلواته « 2 » على المصطفين من عباده ، وخصوصا على صاحب شريعتنا محمد وآله المقتدين به . وهو حسبنا « 4 » ونعم الوكيل . تمت الرسالة بحمد اللّه وتوفيقه « 3 » « 5 » « 6 » .
--> ( 1 ) في : ساقطة من ح . ( 2 ) وصلواته : وصلاة اللّه ه ( 3 ) وخصوصا . . . وتوفيقه : تم الكتاب وحسبنا اللّه ونعم الوكيل ه . ( 4 ) المقتدين به وهو حسبنا : الطيبين الطاهرين وحسبنا ح . ( 5 ) تمت . . . وتوفيقه : ساقطة من ح . ( 6 ) تمت . . . وتوفيقه : تمت كتاب النفس الكبير لابن سينا في وقت ضحوة الكبرى في سابع عشر من شهر ربيع الأول يوم الخميس لسنة خمس وعشرين ومائة على يد الفقير النحيف المعترف بالعجز والتقصير المحتاج إلى رحمة ربه الودود أحقر الورى أضعف الطالبين عبد اللّه مصطفى ، الحنفي مذهبا ، الماتريدي اعتقادا ، القاهري منزلا . وقد فرغت في ديار الروم المعروفة الآن في القسطنطينية المحمية صانها اللّه من البلية ، بدار السلطنة العثمانية من وقف فقير السلطنة العثمانية فيض اللّه أفندي المقتول ( ؟ ) اللهم يا ذا الجلال والإكرام وبحرمة حبيبك المصطفى اغفر له وتجاوز عن سيئاته واجعل له . . . . . في وسط غرف الجنان آمين يا مجيب السائلين وصلى اللّه على سيدنا وهادينا وتهدينا إلى سبيل الرشاد وشفيعنا في يوم القيامة محمد الّذي . . . . في فرقان مجيده بقوله : « وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ » وعلى آله الكرام وأصحابه الأخيار لما قيل في حقهم أصحاب كالنجوم ، بآيتهم اقتديتم اهتديتم رضوان اللّه تعالى عليهم أجمعين والمائة المجتهدين والعلماء العاملين إلى يوم الدين والحمد للّه رب العالمين . اللّه واحد لا شريك له في الملك ، وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، ومحمد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تسليما كثيرا س .