محمد بن زكريا الرازي
مقدمة 7
رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية )
إتلافها ولم يبق أي كتاب فلسفي له على الإطلاق سوى هذا الكتاب الذي نعيد نشره ها هنا ليظل رمزا صامتا يدل على عمق وعي الرازي وعلى الظلم الكبير الذي تعرض له هذا الوعي حتى جاء بول كراوس وأعطاه بعضا من حقه وذلك من خلال إظهاره الرازي إلى النور من جديد بعد مضي أكثر من ألف عام على موته . وختاما نقول : إن أشنع جريمة يمكن أن ترتكب بحق الإنسانية والقيمة والحقيقة هي إتلاف مؤلفات مفكر ما لأنه عارض ورفض الإيديولوجية السائدة في عصره سواء كانت دينية أو سياسية . وعلى أي حال سوف نظل نشعر بالمرارة دائما بسبب ما تعرضت له كتب الرازي من إخفاء وتخريب . وهذا الشعور سوف يشاركنا فيه كل إنسان مؤمن بحرية الفكر في أنحاء العالم كافة . دمشق 28 أيار 2005