محمد بن زكريا الرازي

16

رسائل فلسفية ( الرسائل الفلسفية )

وقد فصلت هذا الكتاب عشرين فصلا : « 1 » الأوّل في فضل العقل ومدحه الثاني في قمع الهوى وردعه « 3 » وجملة من رأى أفلاطون الحكيم الثالث جملة قدّمت قبل ذكر « 4 » عوارض النفس الرديّة على انفرادها الرابع في تعرّف الرجل عيوب نفسه الخامس في دفع العشق والألف وجملة من الكلام في اللذة « 6 » السادس في دفع العجب « 7 » السابع في دفع الحسد الثامن في دفع المفرط الضارّ من الغضب « 9 »

--> سقط ك - ( 1 ) فصلا وهم ف - ( 2 - ص 17 س 13 ) الفصل الأول . . . الفصل الثاني الخ ف ق - ( 3 ) في ردع الهوى وقمعه ف ق - وجملة . . . الحكيم ف ق : سقط ل - ( 4 ) جملة قدمت قبل ذكر ل : في ذكر ف ق - اعراض النفس ف ق - ( 6 ) وجملة . . . اللذة ف ق : سقط ل - ( 7 ) العجب وغيره ف ق - ( 9 ) في دفع الغضب ف ق قرينا له وعديلا فكان ذلك مناديا عليه وناطقا من قلة العلم والمعرفة بما تصلق له من الكلام على الأمور النفسانية ومن استمرار الخطأ عليه فيما وسم به كتابه من الطب الروحاني واشتباه الامر عليه فيما أودعه من كلامه بما نقول بيانا له : إن العديل انما يجعل عديلا لما عادله بموازنة ومشابهة يجمعانهما . ولما كان ما جعله عديلا للكتاب المنصوري من كتابه في الطب الروحاني غير مشابه له لا في التأليف والتبويب ولا فيما يكون طبا في التنويع والترتيب يوازنه ويناسبه كان تسميته للكتاب بالطب الروحاني خطأ كبيرا . . . وإذا كان الخطأ مستمرا عليه فيما وسم به كتابه لخلوه مما يكون به من ذكر الأمراض النفسانية والأمور المزيلة لها عديلا للكتاب المنصوري الجامع لذكر الاعلال وادويتها فغير واقع ما ضمن وقوعه من الانتفاع به وشموله ولا فائدة في قراءته . . . فاما ما استمر عليه من الخطأ في نفس ما أودعه كتابه في أبوابه فيأتي عليه البيان باذن اللّه قبل ، ثم يأتي بمعونة اللّه من ذكر ما وجب عليه ذكره ولم يذكره من اعلال النفس وادوائها وما تعالج به تقويما لها من دوائها ومن الأمور النفسانية ما يعلم معه كيفية صناعة التأليف بعد ويتصور كيف يكون الطب الروحاني الحق الآتي به محمد النبي والمبين له باب العلم على الوصي صلوات اللّه عليهما بقوة اللّه العلى