السيد الخميني

49

مستند تحرير الوسيلة ( الاجتهاد والتقليد )

6 - « مهذّب الأحكام » للسيّد عبد الأعلى السبزواري . 7 - « الفقه » للسيّد محمّد الشيرازي . وهناك عدّة شروح أخرى جامعة لمباحثها « 1 » . ملامح المرحلة السابعة : إنّ ازدهار المباحث الأصولية في هذه المرحلة ، صاحبه عدّة ميّزات لها : الأولى : تكثّر المسائل المبحوث عنها في الاجتهاد والتقليد ، وطرح بعض الفروض الجديدة ، كحكم تارك الاجتهاد والتقليد . الثانية : صيرورة مباحث الاجتهاد والتقليد ساحةً لإبراز مقدّرات كلّ فقيه في مجال الدراسة والبحث ؛ لكونها من المسائل النظرية الدقيقة والخلافية ، ولذا كثر التأليف في هذا الموضوع ، كما كثرت الأقوال ، وتنوّعت الأدلّة أيضاً في هذا المجال ، خصوصاً مسألتي تقليد الأعلم ، وتقليد الميّت . الثالثة : التفريق في هذه المرحلة بين طور مباحث الاجتهاد والتقليد في الدراسات الأصولية ، وبين طورها في الدراسات الفقهية ، فغالباً ما بحثوا في علم الأصول عن أصل جواز الاجتهاد ، وأدلّة مشروعيته ، والتخطئة والتصويب ، والشروط الأصلية في الاجتهاد ومقدّماته ، وأصل مشروعية التقليد ، وأمّا أحكام التقليد ، وتعريف المجتهد ، والشروط المعتبرة في الرجوع إليه ، وما يبتلى به المكلّف من مسائل تقليده ، فيبحث عنها في الدراسات الفقهية . هذا . وأمّا الرسائل المستقلّة ، فتختلف رؤية مؤلّفيها إلى موضوع الاجتهاد والتقليد ؛ فقد يغلب على بعضها العنصر الأصولي ، وعلى بعض آخر العنصر الفقهي .

--> ( 1 ) - راجع : مأخذشناسي نظام تعليم وتربيت روحانيت : 163 - 166 . .