السيد محمد الحسيني الشيرازي

360

من فقه الزهراء ( ع )

--> ( 1 ) راجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 1 ص 179 ، وشرح النهج : ج 17 ص 202 . وفي كتاب الفضائل ص 76 : تحت عنوان خبر مالك بن نويرة قال : « فلما توفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورجع بنو تميم إلى المدينة ومعهم مالك بن نويرة ، فخرج لينظر من قام مقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فدخل يوم الجمعة وأبو بكر على المنبر يخطب الناس ، فنظر إليه وقال : أخو تميم ، قالوا : نعم ، قال : فما فعل وصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي أمرني بولايته - يعنى عليا عليه السلام - ؟ ، قالوا : يا أعرابي الأمر يحدث بعده الأمر ! ، قال : بالله ما حدث شيء وإنكم قد خنتم الله ورسوله ، ثمّ تقدم إلى أبى بكر وقال : من أرقاك هذا المنبر ووصى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالس ، فقال أبو بكر : اخرجوا الأعرابي البوال على عقبيه من مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ! ، فقام إليه قنفذ بن عمير وخالد بن الوليد فلم يزالا يلكزان عنقه حتى أخرجاه ، فركب راحلته وأنشأ يقول : أطعنا رسول الله ما كان بيننا * فيا قوم ما شأني وشأن أبى بكر إذا مات بكر قام عمر مقامه * فتلك وبيت الله قاصمة الظهر يدب ويغشاه العشار كأنما * يجاهد جماً أو يقوم على قبر فلو قام فينا من قريش عصابة * أقمنا ولكن القيام على جمر قال : فلما استتم الأمر لأبى بكر وجه خالد بن الوليد وقال له : قد علمت مالك على رؤوس الأشهاد ، ولست آمن ان يفتق علينا فتقاً لا يلتئم فاقتله . فحين أتاه خالد ركب جواده وكان فارساً يعدّ بألف ، فخاف خالد منه فأمنه وأعطاه المواثيق ، ثمّ عذر به بعد أن ألقى سلاحه فقتله واعرس بامرأته في ليلته وجعل رأسه في قدر فيها لحم جزور لوليمة عرسه وبات ينزو عليها نزو . . . » والحديث طويل . ( 2 ) راجع التهميش في الصفحات 247 - 289 من هذا الكتاب .