السيد محمد الحسيني الشيرازي

288

من فقه الزهراء ( ع )

--> والحافظ الذهبي في ( ميزان الاعتدال ) : ج 1 ص 139 ، و ( سير أعلام النبلاء ) : ج 15 ص 578 ، قال عند ذكر أحمد بن محمد بن السرى بن يحيى المعروف بابن أبى دارم : « . . . ثمّ كان في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه : ان عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن » . ورواه ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان : ج 1 ص 268 . وأبو الوليد محمد بن شحنة في ( روضة المناظر في أخبار الأوائل والأواخر ، هامش الكامل لابن الأثير : ج 11 ص 113 ) : « ثمّ ان عمر جاء إلى بيت على ليحرقه على من فيه ، فلقيته فاطمة فقال : ادخلوا فيما دخلت فيه الأمة » . ثمّ هناك من العامة من تطرق إلى حديث حرق الدار وما أشبه ونسبه إلى الشيعة أو ردها ، فمنهم : المقدسي في ( البدء والتاريخ ) : ج 5 ص 20 عند ذكر أولاد فاطمة : « وولدت محسنا وهو الذي تزعم الشيعة أنها أسقطته من ضربة عمر » . وأبو الحسين الملطى الشافعي في ( التنبيه والرد ) : ص 25 : « . . . فزعم هشام ( أي هشام بن الحكم ) . . . ان أبا بكر مر بفاطمة فرفس في بطنها فأسقطت وكان سبب علتها ووفاتها ، وأنه غصبها فدك » . والقاضي أبو الحسن عبد الجبار الاسدآبادى ( المغنى ) : ج 20 ص 335 : « ومن جملة ما ذكروه من الطعن ادعاؤهم ان فاطمة لغضبها على أبى بكر وعمر أوصت أن لا يصليا عليها وأن تدفن سرا منهما فدفنت ليلا ، وادعوا برواية رووها عن جعفر بن محمد وغيره : ان عمر ضرب فاطمة بسوط وضرب الزبير بالسوط . . . ثمّ نقل قول عمر لفاطمة : وأيم الله لئن اجتمع هؤلاء النفر عندك ليحرقن عليهم » ثمّ قال إلى غير ذلك من الروايات البعيدة . وابن تيمية في منهاج السنة : ج 4 ص 220 : « انما ينقل مثل هذا جهال الكذابين ويصدقه حمقى العالمين الذين يقولون : ان الصحابة هدموا بيت فاطمة وضربوا بطنها حتى أسقطت » . وابن حجر الهيتمي في الصواعق المحرقة : ص 51 : « ألا ترى إلى قولهم ( أي قول الشيعة ) ان عمر قاد عليا بحمائل سيفه وحصر فاطمة فهابت فأسقطت ولداً اسمه المحسن » .