السيد محمد الحسيني الشيرازي
285
من فقه الزهراء ( ع )
--> والشاه ولى الله الدهلوي في كتابه ( إزالة الخفاء ) ج 2 ص 29 وص 179 ، وأيضا في كتابه ( قرة العينين ) ص 78 . ص وابن أبي شيبة في كتاب ( المصنف ) : ج 7 ص 432 ح 37045 . ص وابن عبد ربه في العقد الفريد ج 4 ص 242 وفي ط ج 4 ص 259 : « الذين تخلفوا عن بيعة أبى بكر : على والعباس والزبير فقعدوا في بيت فاطمة ، حتى بعث إليهم أبو بكر ، عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة ، وقال له : ان أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخلت فيه الأمة » . ص وابن حنزابة في كتابه ( الغرر ) : « قال زيد بن اسلم : كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة ، حين امتنع على وأصحابه عن البيعة أن يبايعوا ، فقال عمر لفاطمة : أخرجي من في البيت وإلا أحرقته ومن فيه ، قال : وفي البيت على والحسن والحسين وجماعة من أصحاب النبي ، فقالت فاطمة : أفتحرق على وولدي ، فقال : أي والله أو ليخرجن وليبايعن ) . عنه ابن شهرآشوب في ( مثالب النواصب ) ص 419 ، والسيد بن طاوس في الطرائف ص 239 والعلامة الحلي في نهج الحق : ص 271 . ص وأبو الفداء في ( المختصر في أخبار البشر ) : ج 1 ص 156 ط دار المعرفة بيروت : « ثمّ ان أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم ، فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ، فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت : إلى أين يا بن الخطاب ، أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو يدخلوا فيما دخل فيه الأمة » . ص والشهرستاني في ( الملل والنحل ) : ج 1 ص 57 تحت عنوان النظامية وما يعتقد به النظام : ( ان عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان في الدار غير على وفاطمة والحسن والحسين » . ص وابن تيمية في ( منهاج السنة ) ج 4 ص 220 : بعد ذكر اعتراف أبى بكر بالهجوم : « غاية ما يقال : انه كبس البيت لينظر هل فيه شيء من مال الله الذي يقسمه » .