السيد محمد الحسيني الشيرازي

232

من فقه الزهراء ( ع )

--> ( 1 ) أي معنونة بكونها استجابة . ( 2 ) أي مسندة إلى دعوة الشيطان . ( 3 ) والفرق بينهما : أن الثاني قصدي ، دون الأول ، فتارة يقوم بالعمل لأنه قد دعاه إليه الشيطان أو من يجب ، وتارة يقوم بالعمل لا لذلك بل لرغبة فيه لكنه عرفا يتأطر بإطار الاستجابة وينطبق عليه عنونها ( كما أن التشبه بالكفار أيضاً كذلك فتارة يلبس ملابسهم لأنهم كذلك يلبسونها وتارة لا يقصد ذلك بل لأجل التوقي من البرد مثلا بهذا المصداق من الملابس مكنه عندما يراه الناس يصدق عليه عندهم عرفا أنه تشبه بالكفار ) . فيشمله الحرمة أو الكراهة حسب ما هو المذكور في الفقه . ( 4 ) سورة إبراهيم : 22 . ( 5 ) سورة البقرة : 208 .