السيد محمد الحسيني الشيرازي
127
من فقه الزهراء ( ع )
--> ( 1 ) روضة الواعظين : ص 12 . ( 2 ) أعلام الدين : 81 . ( 3 ) جامع الأخبار : ص 37 الفصل 20 . ( 4 ) الأصل في عطف النسق هو عطف المغاير على المغاير ، والاستثناء هو كونه عطفا للخاص على العام أو شبهه ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أو نجم قرن للشيطان أو فغرت فاغرة من المشركين ) . ( 5 ) إذ كان ( عليه السلام ) عضده ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الأيمن في شتى المجالات ، وسنده الأول في كل المحن ، كما في قضية كشف تلك الجاسوسة التي كانت تريد اخبار مشركي قريش في فتح مكة - وهي قضية أمنية - وكقرائنه ( عليه السلام ) سورة البراءة في قلب معقل الأعداء ، وهو موقف إعلامى ومواجهة فكرية ، سياسية صريحة وجريئة جدا و . . . و . . . للتفصيل راجع كتاب ( ولأول مرة في تاريخ العالم ) : ج 1 - 2 للإمام المؤلف .