عبد الرحمن السهيلي

566

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

أأقيم بعدك بالمدينة بينهم * يا ليتني صبّحت سمّ الأسود أو حلّ أمر اللّه فينا عاجلا * في روحة من يومنا أو من غد فتقوم ساعتنا فنلقى طيّبا * محضا ضرائبه كريم المحتد يا بكر آمنة المبارك بكرها * ولدته محصنة بسعد الأسعد نورا أضاء على البريّة كلّها * من يهد للنّور المبارك يهتدى يا ربّ فاجمعنا معا ونبيّنا * في جنّة تثنى عيون الحسّد في جنّة الفردوس فاكتبها لنا * يا ذا الجلال وذا العلا والسّودد واللّه أسمع ما بقيت بهالك * إلا بكيت على النّبىّ محمّد يا ويح أنصار النّبىّ ورهطه * بعد المغيّب في سواء الملحد ضاقت بالأنصار البلاد فأصبحوا * سودا وجوههم كلون الإثمد ولقد ولدناه وفينا قبره * وفضول نعمته بنا لم نجحد واللّه أكرمنا به وهدى به * أنصاره في كل ساعة مشهد صلّى الإله ومن يحفّ بعرشه * والطّيّبون على المبارك أحمد قال ابن إسحاق : وقال حسّان بن ثابت يبكى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : نبّ المساكين أنّ الخير فارقهم * مع النّبىّ تولّى عنهم سحرا من ذا الذي عنده رحلي وراحلتي * ورزق أهلي إذا لم يؤنسوا المطرا أم من نعاتب لا نخشى جنادعه * إذا اللّسان عتا في القول أو عثرا كان الضّياء وكان النّور نتبعه * بعد الإله وكان السّمع والبصرا