عبد الرحمن السهيلي

526

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) منه : فلما أن سمعت الذئب نادى * يبشرني بأحمد من قريب فألفيت النبي يقول قولا * صدوقا ليس بالقول الكذوب وليس للقصة سند يعتد به ، ولهذا لم يأت بها حديث واحد يحترمه أهل الحديث ولا ريب في أنها أسطورة . ( 2 ) في اللسان : « وأعشار الجذور : الأنصباء ، والعشر : قطعة تنكسر من القدح أو البرمة كأنها قطعة من عشر قطع والجمع أعشار ، وقدح أعشار » . ( 3 ) إن كانت بكسر الجيم فمي حرفة الجزار ، وإن كانت بضمها فهي ما يأخذه الجزار من الذبيحة عن أجرته .