عبد الرحمن السهيلي

519

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) وقيل إنه « ص » وهبها لجهم بن قيس ، وقيل لمحمد بن مسلمة ، وقيل لدحية ابن خليفة . ( 2 ) كان مأبور خصيا ، ولم يعلموا بأمره بادىء الأمر ، فصار يدخل على مارية ، كما كان من عاداتهم ببلاد مصر ؛ فجعل بعض الناس يتكلم فيهما بسبب ذلك ، حتى قيل إنه الذي أمر النبي عليا بقتله ، فوجده خصيا فتركه . والحديث في صحيح مسلم من طريق حماد بن مسلمة « البداية لابن كثير » ص 273 ص 4 ، وقد تقدم الكلام عن هذا . ( 3 ) ورد أن الكسوة كانت عشرين ثوبا من القباطي كما ورد أنه أهدى اليه حمارا اسمه : يعفور ، وعسلا من بيتها وألف مثقال ذهبا وخفين ساذجين أسودين واقرأ ما كتبه المقوقس في كتاب فتوح مصر لابن عبد الحكم ص 47 . ( 4 ) ابن الأخنس بن بيان بن عمرو بن عبد اللّه بن زيد بن عبد اللّه بن دارم التميمي الدارمي العبدي ، لأنه من ولد عبد اللّه بن دارم هذا ومما وهم فيه السهيلي زعمه أن الرسول « ص » بعث جبرا مع حاطب ، فجبر من القبط . وهو رسول المقوقس بمارية إلى النبي « ص » كما جاء في الإصابة والاستيعاب .