عبد الرحمن السهيلي

508

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> - يستدل بها على أنه صلى اللّه عليه وسلم أحرم قارنا لا مفردا ، ثم نقل عن شيخه الإمام ابن تيمية ما يؤكد به أن الأحاديث في هذا متفقة لا مختلفة ، وإن بدت بظواهرها مختلفة . فراجعه فهو فصل رائع ممتع للامام الجليل 369 وما بعدها ح 1 زاد المعاد . ( 1 ) ورواه أحمد والترمذي . وفيه الحجاج بن أرطاة . وحديثه كما يقول ابن القيم لا ينزل عن درجة الحسن ما لم ينفرد بشئ ، أو يخالف الثقات . ( 2 ) رواه الترمذي ثم قال : وهذا حديث غريب من حديث سفيان . قال : وسألت محمدا - يعنى البخاري - عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري ، وفي رواية : لا يعد بهذا الحديث محفوظا . وإنما يروى عن الثوري عن أبي إسحاق السبعينى عن مجاهد مرسلا . ( 3 ) وفي رواية : سمعت رسول اللّه « ص » يقول : لبيك حجا وعمرة ، وحديث أنس في الصحيحين .