عبد الرحمن السهيلي

476

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

حتى كانوا ينزعون لبيد المرأة من تحت الرحل ، فقال أبو جعال حين فرغوا من شأنهم : وعاذلة ولم تعذل بطب * ولولا نحن حشّ بها السّعير تدافع في الأسارى بابنتيها * ولا يرجى لها عتق يسير ولو وكلت إلى عوص وأوس * لحار بها عن العتق الأمور ولو شهدت ركائبنا بمصر * تحاذر أن يعلّ بها المسير وردنا ماء يثرب عن حفاظ * لربع إنّه قرب ضرير بكلّ مجرّب كالسيد نهد * على أقتاد ناجية صبور فدى لأبى سليمى كلّ جيش * بيثرب إذ تناطحت النّحور غداة ترى المجرّب مستكينا * خلاف القوم هامته تدور قال ابن هشام : قوله : ولا يرجى لها عتق يسير . وقوله : عن العتق الأمور عن غير ابن إسحاق . تمّت الغزاة ، وعدنا إلى تفصيل ذكر السّرايا والبعوث . قال ابن إسحاق : وغزوة زيد بن حارثة أيضا الطرف من ناحية نخل . من طريق العراق .