عبد الرحمن السهيلي
433
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) في الأصل : ست وهو خطأ في الطبع . ويقول الجاحظ : كان الزبرقان يصبغ عمامته بصفرة ، وذكره الشاعر فقال : ثم ذكر البيت . ويرى قطرب أن المخبل نسب الزبرقان إلى الأبنة لأنه كان يصفر استه ، وأنه يعنى بالسب : الاست السمط ص 191 واللسان مادة زبرق . وفي إصلاح المنطق عن معنى البيت « يكثرون الاختلاف إليه ، والسب : العمامة ، وسب المرأة : خمارها ، وإنما سمى الزبرقان لصفرة عمامته » ص 411 والحلول : الأحياء المجتمعة . انظر ص 97 ج 3 البيان ومادتى سبب وحجج في اللسان ورواية البيت في الاشتقاق : فهم أهلات حول قيس بن عاصم الخ . وفيه أيضا : قال قوم : سمى الزبرقان لخفة لحيته ، وقال قوم : بل لجماله وقال قوم : لأنه كان يصبغ عمامته بالزعفران وكانت سادة العرب تفعل ذلك . وعن المخبل قال مغلطاى : اسمه : الربيع بن ربيعة ، وقيل : ربيعة بن مالك بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة شاعر مخضرم فحل يكنى أبا يزيد مات في خلافة عمر أو عثمان . وقال السهيلي : اسمه : كعب بن ربيعة بن قتال ، وهو وهم بينته في كتاب الزهر الباسم » ص 254 الاشتقاق وفي السمط أنه ربيعة بن مالك من بنى شماس بن لأي ابن أنف النافة ص 418 - وقبل بيت الزبرقان : -