عبد الرحمن السهيلي
423
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
عدوّ للّه ولرسوله وللمؤمنين جميعا ، صلوات الله على محمد ، والسلام عليه ورحمة الله وبركاته . [ قدوم رفاعة بن زيد الجذامي ] قدوم رفاعة بن زيد الجذامي [ إسلامه وحمله كتاب الرسول إلى قومه ] إسلامه وحمله كتاب الرسول إلى قومه وقدم على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في هدنة الحديبية ، قبل خيبر ، رفاعة بن زيد الجذامىّ ثم الضّبيبىّ ، فأهدى لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم غلاما ، وأسلم ، فحسن إسلامه ، وكتب له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتابا إلى قومه . وفي كتابه : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله ، لرفاعة بن زيد . إني بعثته إلى قومه عامّة ، ومن دخل فيهم ، يدعوهم إلى الله وإلى رسوله ، فمن أقبل منهم ففي حزب اللّه وحزب رسوله ، ومن أدبر فله أمان شهرين . فلما قدم رفاعة على قومه أجابوا وأسلموا ، ثم ساروا إلى الحرّة : حرّة الرّجلاء . ونزلوها . [ قدوم وفد همدان ] قدوم وفد همدان [ أسماؤهم وكلمة ابن نمط بين يدي الرسول ] أسماؤهم وكلمة ابن نمط بين يدي الرسول قال ابن هشام : وقدم وفد همدان على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فيما حدثني من أثق به ، عن عمرو بن عبد اللّه بن أذينة العبدي ، عن أبي إسحاق