عبد الرحمن السهيلي
32
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) أما نظم الآية فيؤكد الورود لكل بر وفاجر ، غير أن آيات إنجاء المؤمنين منها ، والقطع في القرآن بأنهم لن يعذبوا فيها آيات كثيرة ، ولهذا يجب أن نفهم في الورود هنا أنه ليس دخولا فيها وهي تكاد تتميز من الغيظ ، وإنما هو أشبه شئ بالإشراف عليها وشهودها واللّه أعلم . ( 2 ) هي في السيرة : تغر . وفسرها الخشني بقوله : أي تطم شيئا بعد شئ ، وفي البداية لابن كثير : تعر بفتح التاء وضم العين . ( 3 ) فسرها الخشني بأنها الجنوب . ( 4 ) في السيرة : الغبار لها بريم .