عبد الرحمن السهيلي

278

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) قال البكري : موضع بسيف البحر ، وفي اللسان : بين الطائف ومكة ، وعند ياقوت أنها من مخاليف الطائف : ويرى البكري أن ابن إسحاق أراد أنه سلك على وحى ، إذ ليس في الطائف سيف تجر . ونعمان : وادى عرفة دونها إلى منى ، وهو كثير الأراك . وفي ياقوت : واد بنبته - أي ينبت الأراك - وبصب إلى ودان بلد غزاه النبي وهو بين مكة والطائف ، يسكنه هذيل « معجم ياقوت وكتابه المشترك وضعا » وزعم أن اللّه خلق آدم من دحنا قول لا يثيته سند صحيح . ويخالف ما رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان في صحيحه من أن اللّه خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض . ثم : ألا يكفينا ما ورد في القرآن .