عبد الرحمن السهيلي

241

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ملمومة خضراء لو قذفوا بها * حضنا لظلّ كأنّه لم يخلق مشى الضّراء على الهراس كأنّنا * قدر تفرّق في القياد وتلتقى في كلّ سابغة إذا ما استحصنت * كالنّهى هبّت ريحه المترقرق جدل تمسّ فضولهنّ نعالنا * من نسج داود وآل محرّق [ أمر أموال هوازن وسباياها وعطايا المؤلفة قلوبهم منها وإنعام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيها ] أمر أموال هوازن وسباياها وعطايا المؤلفة قلوبهم منها وإنعام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فيها ثم خرج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حين انصرف عن الطائف على دحنا حتى نزل الجعرانة فيمن معه من الناس ، ومعه من هوازن سبى كثير وقد قال له رجل من أصحابه يوم ظعن عن ثقيف : يا رسول اللّه ، ادع عليهم ؛ فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : اللّهمّ اهد ثقيفا وأت بهم . ثم أتاه وفد هوازن بالجعرانة ، وكان مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم من سبى هوازن ستة آلاف من الذّرارىّ والنساء ، ومن الإبل والشّاء ما لا يدرى ما عدّته قال ابن إسحاق : فحدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه عبد اللّه ابن عمرو : أنّ وفد هوازن أتوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وقد أسلموا ، فقالوا : يا رسول ، إنا أصل وعشيرة ، وقد أصابنا من البلاء ما لم يخف عليك ، فامنن علينا ، منّ اللّه عليك . قال : وقام رجل من هوازن ، ثم أحد بنى سعد