عبد الرحمن السهيلي
238
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
الطائف ، فأصيب من ثقيف جارية أتّطئها ، لعلّها تلد لي رجلا ، فإن ثقيفا قوم مناكير . ونزل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في إقامته ممن كان محاصرا بالطائف عبيد ، فأسلموا ، فأعتقهم رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . [ العبيد الذين نزلوا من حصن الطائف ] العبيد الذين نزلوا من حصن الطائف قال ابن إسحاق : وحدثني من لا أنهم ، عن عبد اللّه بن مكدّم ، عن رجال من ثقيف ، قالوا : لمّا أسلم أهل الطائف تكلّم نفر منهم في أولئك العبيد ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : لا ، أولئك عتقاء اللّه ؛ وكان ممن تكلّم فيهم الحارث بن كلدة قال ابن هشام : وقد سمّى ابن إسحاق من نزل من أولئك العبيد . [ شعر الضحاك وموضوعه ] شعر الضحاك وموضوعه قال ابن إسحاق : وقد كانت ثقيف أصابت أهلا لمروان بن قيس الدوسىّ ، وكان قد أسلم ، وظاهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على ثقيف ، فزعمت ثقيف ، وهو الذي تزعم به ثقيف أنها من قيس : أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لمروان بن قيس : خذ يا مروان بأهلك أوّل رجل من قيس تلقاه ، فلقى أبىّ بن مالك القشيرىّ ، فأخذه حتى يؤدّوا إليه أهله ، فقام في ذلك الضّحاك بن سفيان الكلابي ، فكلّم ثقيفا حتى أرسلوا أهل مروان ،