عبد الرحمن السهيلي
227
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية
--> ( 1 ) يقول ابن قتيبة : تأتى تفعلت بمعنى إدخالك نفسك في أمر حتى تضاف إليه ، أو تصير من أهله ، ثم أتى بأمثلة واستشهد بهذا الرجز المنسوب إلى رؤبة ولكن ابن يرى يقول : الرجز للعجاج وليس لرؤبة . وصواب إنشاده : وقيس بالنصب ، لأن قبله : وإن دعوت من تميم أرؤسا وجواب إن في البيت الثالث : تقاعس العز بنا فاقعنسسا أنظر اللسان مادة قيس ، وأدب الكاتب لابن قتيبة ص 457 ، ص 322 من شرح أدب الكاتب للجواليقى ، وقد سبق الحديث .