عبد الرحمن السهيلي

221

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) رواية البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه هي : « من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل اللّه إلا الطيب - فإن اللّه يقبلها بيمينه ، ثم يربيها لصاحبها » كما يربى أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل » والفلو - بفتح الفاء وضم اللام وتشديد الواو : المهر الصغير ، وقيل : الفطيم من أولاد ذوات الحافر . ( 2 ) سبق الكلام عن هذا . وأنه كان هناك من سمى بمحمد وأحمد في الجاهلية وأنظر ص 8 ، 9 الاشتقاق لابن دريد ، وص 130 المحبر لابن حبيب فقد ذكر سبعة ممن سموا باسم محمد . ( 3 ) علقنا على شرحه بما قاله ابن القيم وأبدع فيه .