عبد الرحمن السهيلي

198

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

قال ابن هشام : ويقال : أبو ثواب زياد بن ثواب . وأنشدني خلف الأحمر قوله : « يجئ من الغضاب دم عبيط » وآخرها بيتا عن غير ابن إسحاق . [ ابن وهب يرد على ابن أبي ثواب ] ابن وهب يرد على ابن أبي ثواب قال ابن إسحاق : فأجابه عبد اللّه بن وهب رجل من بنى تميم ، ثم من بنى أسيّد ، فقال : بشرط اللّه نضرب من لقينا * كأفضل ما رأيت من الشّروط وكنّا يا هوازن حين نلقى * نبلّ الهام من علق عبيط بجمعكم وجمع بنى قسىّ * نحكّ البرك كالورق الخبيط أصبنا من سراتكم وملنا * بقتل في المباين والخليط به الملتاث مفترش يديه * يمجّ الموت كالبكر النّحيط فإن تك قيس عيلان غضابا * فلا ينفكّ يرغمهم سعوطى [ شعر خديج في يوم حنين ] شعر خديج في يوم حنين وقال خديج بن العوجاء النّصرى : لمّا دنونا من حنين ومائه * رأينا سوادا منكر اللّون أخصفا بملمومة شهباء لو قذفوا بها * شماريخ من عزوى إذن عاد صفصفا ولو أنّ قومي طاوعتنى سراتهم * إذن ما لقينا العارض المتكشّفا إذن ما لقينا جند آل محمّد * ثمانين ألفا واستمدّوا بخندفا