عبد الرحمن السهيلي

196

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

ومقدّم تعيا النّفوس لضيقه * قدّمته وشهود قومي أعلم فوردته وتركت إخوانا له * يردون غمرته وغمرته الدّم فإذا انجلت غمراته أورثننى * مجد الحياة ومجد غنم يقسم كلّفتمونى ذنب آل محمّد * واللّه أعلم من أعقّ وأظلم وخذلتمونى إذ أقاتل واحدا * وخذلتمونى إذ تقاتل خثعم وإذا بنيت المجد يهدم بعضكم * لا يستوى بان وآخر يهدم وأقبّ مخماص الشتاء مسارع * في المجد ينمى للعلى متكرّم أكرهت فيه ألّة يزنيّة * سحماء يقدمها سنان سلجم وتركت حنّته تردّ وليّه * وتقول ليس على فلانة مقدم ونصبت نفسي للرّماح مدجّجا * مثل الدّريئة تستحلّ وتشرم [ هوازنى يذكر إسلام قومه ] هوازنى يذكر إسلام قومه قال ابن إسحاق : وقال قائل في هوازن أيضا ، يذكر مسيرهم إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم مع مالك بن عوف بعد إسلامه : أذكر مسيرهم للنّاس إذ جمعوا * ومالك فوقه الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد * يوم حنين عليه التّاج يأتلق حتى لقوا الباس حين الباس يقدمهم * عليهم البيض والأبدان والدّرق فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا * حول النّبىّ وحتى جنّه الغسق