عبد الرحمن السهيلي

193

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

فإن تك قد أمّرت في القوم خالدا * وقدّمته فإنّه قد تقدّما بجند هداه اللّه أنت أميره * تصيب به في الحقّ من كان أظلما حلفت يمينا برّة لمحمّد * فأكملتها ألفا من الخيل ملجما وقال نبىّ المؤمنين تقدّموا * وحبّ إلينا أن نكون المقدّما وبتنا بنهى المستدير ولم يكن * بنا الخوف إلا رغبة وتحزّما أطعناك حتى أسلم النّاس كلّهم * وحتى صبحنا الجمع أهل يلملما يضلّ الحصان الأبلق الورد وسطه * ولا يطمئنّ الشّيخ حتى يسوّما سمونا لهم ورد القطا زفّه ضحى * وكلّ تراه عن أخيه قد احجما لدن غدوة حتى تركنا عشيّة * حنينا وقد سالت دوافعه دما إذا شئت من كلّ رأيت طمرّة * وفارسها يهوى ورمحا محطّما وقد أحرزت منّا هوازن سربها * وحبّ إليها أن نخيب ونحرما [ شعر ضمضم في يوم حنين ] شعر ضمضم في يوم حنين قال ابن إسحاق : وقال ضمضم بن الحارث بن جشم بن عبد بن حبيب ابن مالك بن عوف بن يقظة بن عصيّة السّلمىّ في يوم حنين ، وكانت ثقيف أصابت كنانة بن الحكم بن خالد بن الشّريد ، فقتل به محجنا وابن عمّ له ، وهما من ثقيف : نحن جلبنا الخيل من غير مجلب * إلى جرش من أهل زيّان والفم نقتّل أشبال الأسود ونبتغي * طواغى كانت قبلنا لم تهدّم