عبد الرحمن السهيلي

106

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

--> ( 1 ) يقول الإمام ابن القيم عن مكة : « إنها لا تملك ، فإنها دار النسك ، ومتعبد الخلق ، وحرم الرب سبحانه وتعالى الذي جعله للناس سواء العاكف فيه والباد ، فهي وقف من اللّه تعالى على العالمين ، وهم فيه سواء . ومنى مناخ من سبق » ثم يقول : « ذهب جمهور الأثمة من السلف والخلف إلى أنه لا يجوز بيع أراضي مكة ، ولا إجارة بيوتها . هذا مذهب مجاهد وعطاء في أهل مكة ، ومالك في أهل المدينة ، وأبي حنيفة في أهل العراق ، وسفيان الثوري والإمام أحمد وإسحاق بن راهويه » ثم فصل الأمر في أسلوب جميل فانظره ص 413 وما بعدها في زاد المعاد ط السنة المحمدية .