السيد محمد الحسيني الشيرازي

53

من فقه الزهراء ( ع )

سند الحديث بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين . وبعد : فقد روى والدي « رحمه اللّه تعالى » حديث الكساء في مجموعة له ، بسند صحيح إلى فاطمة الزهراء « سلام اللّه عليها » ، كما رواه غيره « 1 » :

--> ( 1 ) وإليك نصّ حديث الكساء سندا على ما في عوالم العلوم والمعارف والأحوال ، تحقيق وطبع مؤسسة الإمام المهدي « عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » ، قم : رأيت بخط الشيخ الجليل السيد هاشم ، عن شيخه السيد ماجد البحراني ، عن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني ، عن شيخه المقدس الأردبيلي ، عن شيخه علي بن عبد العالي الكركي ، عن الشيخ علي بن هلال الجزائري ، عن الشيخ أحمد بن فهد الحلّي ، عن الشيخ علي بن الخازن الحائري ، عن الشيخ ضياء الدين علي بن الشهيد الأول ، عن أبيه ، عن فخر المحقّقين ، عن شيخه العلّامة الحلّي ، عن شيخه المحقّق ، عن شيخه ابن نما الحلّي ، عن شيخه محمد بن إدريس الحلّي ، عن ابن حمزة الطوسي صاحب ثاقب المناقب ، عن شيخه الجليل الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي ، عن الشيخ الجليل محمد بن شهرآشوب ، عن الطبرسي - صاحب الاحتجاج - ، عن أبيه شيخ الطائفة ، عن شيخه المفيد ، عن شيخه ابن قولويه القمي ، عن شيخه الكليني ، عن علي ابن إبراهيم ، [ عن أبيه إبراهيم ] بن هاشم ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن قاسم ابن يحيى الجلاء الكوفي ، عن أبي بصير ، عن أبان بن تغلب البكري ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، عن فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم . . . وهذا السند في منتهى الجلالة ورجاله من كبار ومشاهير العلماء ، أما القاسم بن يحيى فالصحيح عندنا تبعا لجمع منهم صاحب الجواهر والعديد وغيره ، اعتباره إذ هو من شيوخ البزنطي ، والبزنطي صح انه لا يروي إلا عن ثقة ، وأما جابر ففيه قولان ، وقد اعتبره جمع وهو الأصح ، وقد نقل متن حديث الكساء أيضا العلامة الثقة فخر الدين الطريحي الأسدي صاحب « مجمع البحرين » في كتاب « المنتخب الكبير » ، وكذلك نقل ما يقرب من نصفه الديلمي صاحب « الإرشاد » في « الغرر والدرر » وكذلك نقله كله الحسين العلوي الدمشقي الحنفي وكذلك آخرون ، وهو من الاشتهار بحيث يغني عن تتبّع السند ، وقد سبق في المقدمة وسيأتي في البحث عن سند خطبتها عليها السّلام في المسجد ما ينفع في المقام جدّا ، فليراجع .