السيد محمد الحسيني الشيرازي
14
من فقه الزهراء ( ع )
والحسن والحسين من سنخ نوري وعرضت ولايتكم على أهل السماوات والأرضين فمن قبلها كان عندي من المؤمنين . . . » . « 1 » ووحدة السياق معه صلى اللّه عليه وآله وسلم والإطلاق يفيد المطلوب . ومنها : ما دل بالصراحة على الأفضلية : مثلا : قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « ما تكاملت النبوّة لنبي حتى أقرّ بفضلها ومحبتها » « 2 » فتأمل . وكذلك الأحاديث الدالة على أنه « لولا ان اللّه تعالى خلق أمير المؤمنين عليه السّلام لم يكن لفاطمة عليها السّلام كفو على وجه الأرض آدم فمن دونه » وهي عديدة . « 3 » ومنها : ما يدل بالالتزام على الأفضلية مثل : أ : الكتابة على ساق العرش والجنّة :
--> ( 1 ) هذا الحديث مذكور في الكثير من المصادر إذ هو مذكور في مقتضب الأثر وفي غيبة الطوسي وفي تأويل الآيات وفي مقتل الخوارزمي وفي فرائد السمطين وفي تفسير فرات ، فراجع عوالم العلوم تحقيق مؤسسة الإمام المهدي « عج » ص 13 - 14 . ( 2 ) مدينة المعاجز للسيد هاشم البحراني ، كما نقل الحديث القدسي حيث قال تعالى متحدّثا عن الزهراء عليها السّلام : « هذا نوري . . . أفضله على جميع الأنبياء . . . » ، والحديث مذكور في علل الشرائع ومصباح الأنوار أيضا راجع عوالم العلوم ص 61 . ونقله في ص 281 عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، وجاء في لسان الميزان : « . . . لما خلق اللّه آدم وحواء تبخترا في الجنة وقالا : من أحسن منّا ؟ فبينما هما كذلك إذ هما بصورة جارية لم ير مثلها ، لها نور شعشعاني يكاد يطفي الأبصار ، قالا : يا رب ما هذه ؟ قال : صورة فاطمة . . . » راجع بهجة قلب المصطفى ص 76 . ( 3 ) راجع فاطمة الزهراء بهجة قلب المصطفى ص 87 نقلا عن البحار ج 43 ص 107 و 10 - 11 . وقد نقل هذا الحديث في « عوالم العلوم ، تحقيق مدرسة الإمام المهدي « عج » عن أمالي الصدوق وعلل الشرائع والخصال ودلائل الإمامة هكذا « . . . لما كان لها كفو إلى يوم القيامة على وجه الأرض آدم فمن دونه » العوالم : ص 52 والتهذيب : 7 / 470 ح 90 ب 41 .